لعَمركَ ماأزرَتْ بيوسفَ لحيَة ٌ، ... و لكنهُ قد زادَ حسناً ، وأضعفا فلا تَعتَذِرْ في حبّهِ في التحائِه، ... فما يحسنُ الدينارُ إلاّ مشنفاَ
كل أغاني ابن المعتز ←