قد وجدنا لغفلة ٍ من رقيبِ ، ... وشَرِقنا لنظرة ٍ من حَبيبِ ورأيناه تَمّ وجهاً مليحاً، ... فَوَجَدناهُ حُجّة ً في الذّنوب
كل أغاني ابن المعتز ←