هذا الحمارُ من الحَميرِ حِمارُ، ... ناحتْ عليهِ حلية ٌ وعذارُ فكانما الحركاتُ منهُ سواكنٌ ، ... و كـأنما إقبالهُ إدبارُ
كل أغاني ابن المعتز ←