أُحِبُّ عَليّاً وهو سُؤْلي وَبُغْيتي ... وَمَا زَارَ إلاّ قُلْتُ أَهْلاً وَمَرْحَبَا فيا ليت شعري عندما راحَ مُغرماً ... بقتلي مغرى ً ظنّني فيه مرحِباً
كل أغاني الشاب الظريف ←