هَا قَدْ تَبَدَّلْتُ أَوْطاناً بِأَوْطانِ ... عمداً وَفارقتُ خلاناً بخلانِ فليبلغِ الشوقُ بي أقصى مراتبهِ ... فكمْ بدورٍ على قضبانِ كثبانِ فَإنَّني باذِلٌ بِالصَّبْرِ عِنْدَ فَتًى ... تَقْبِيلُ وَجْنَتِهِ والرُّكْنِ سِيَّانِ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←