طَافَ خَيالُ الحَبيبِ في الغلَسِ ... فبتُّ منهُ بأَعظَمِ الأنَسِ طيفُ حبيبٍ حفظتُ خلّتَهُ ... وأدركَتْهُ مَلاَلة ٌ فَنَسِي قصَّرَ ليلي بِطِيبِ زَورَتِهِ ... وكان ليلي أَمَدَّ مِنْ نَفَسِي
كل أغاني كشاجم ←