يا من كلفتُ به عشقاً ولم أرهُ ... والعشقُ للقلبِ ليسَ العشقُ للبصرِ سمعتُ أوْصافكَ الحُسنى فهِمتُ بهَا ... فكيف إنْ نِلتُ ما أرْجو من النّظَرِ إنّي لآمُلُ أنّ الله يَجْمَعُنَا ... وَإنّ في الخُبرِ ما يُغني عَنِ الخَبرِ
كل أغاني بهاء الدين زهير ←