وقالوا نراها خطّة ً مدلهمّة ٍ ... ففتها وإلاّ أنتَ رهنُ حبالها فقلتُ: وهل أخشَى ودرعي كفاية ٌ ... منَ الله ما ترمي العِدا من نِبالها؟ فكم وَرْطَة ٍ ضاقتْ عليَّ فلم يزلْ ... بى َ الله حتّى انتشانى من خلالها وكم نكبة ٍ طالتْ يداً لتنالنى ... فباعد ما بينى وبين منالها