أَشكُو إلى الّلهِ دَمعاً حائراً أبداً ... لا يَسْتَقرّ فيجري أَو فيَنْحدِرُ الخوفُ يَنْهَاهُ والأَشْجانُ تأَمُرُهُ ... فقد تَكَافأَ فيهِ الخوفٌ والحَذَرُ
كل أغاني كشاجم ←