بأبي وأُمِّي زائرٌ متقنّعٌ ... لم يخفِ ضوء الشمسِ تحتَ قِناعِهِ لَمْ أَسْتَتِمَّ عِنَاقَهُ لقدومِهِ ... حتَّى أعدتُ عناقَه لوداعِهِ ومَضَى وأَبقى في ففؤادي حسرة ً ... تركَتْهُ موقوفاً على أوجاعِهِ
كل أغاني كشاجم ←