أناجيك يا أخت روحي كما ... يناجي الغريب خيال الحمى و أهفو إليك مع الأمنيات ... كما يرتمي الفكر نحو السما و أظما إليك فتروي المنى ... خيالي و يزداد روحي ظما و أبكي و يبكي خيالي معي ... نشيدا يباكي الدجا الأبكما أيا قلب كم ذبت في حبّها ... لحونا مضرّجه بالدما و كم هزّني طيفها في الدجا ... و كم هزّ قيثاري الملهما و كم ساجلتني خيالاتها ... كما ساجل المغرم المغرما فما عطفت قلبها رحمة ... و لا فكّرت آه أن ترحما