الآن لمّا صار مرتهناً ... قَلبي وصارَ بذكرِكِ الشُّغْلُ أعرَضْتِ ما أعرَضْتِ رَاغبَة ً ... عني فهَلاّ كانَ ذا قَبلُ وممتِ سيّدتي مواصلتي ... من قبلِ أن يَستحكمَ الوَصلُ
كل أغاني أبو الفضل بن الأحنف ←