طَلَبتُ نَديماً يُوجِدُ الرّاحَ راحَة ً، ... إذا الرّاحُ أودَتْ بالكثيرِ من العَقلِ يُشارِكُني في سرّها وسرُورِها، ... فيملأُ أو يحسُو، ويكتُبُ أو يُملي ويَشرَبُها بالكَيفِ والأينِ والمَتَى ، ... ويَعرِفُها بالجنسِ والنّوعِ والفَصلِ فلَمّا أبَى الحِرمانُ إلاَّ لجاجَة ً، ... وأعوَزَني خِلاًّ يُناسِبُ في الفَضلِ خلوتُ بها وحدي، كما قالَ شيخنا، ... وذاكَ لأنّي ما وَجَدتُ لها مِثلي