و موقرة ٍ بثقلِ الماءِ جاءت ... تَهادَى فوقَ أعناقِ الرّياحِ فجاءتْ ليلها سحاً ووبلاً ، ... وهَطْلاً مثلَ أفواهِ الجِراحِ كأنّ سماءها لما تجلت ... خِلالَ نجومِها عندَ الصَّباحِ رياضُ بنفسجٍ خضلٍ نداهُ ، ... تفتحَ بينه نورُ الأقاحي
كل أغاني ابن المعتز ←