أتركضُ في ميادين التصابي ... وقد ركضَ المَشيبُ على الشَبابِ وتأمنُ نوبة َ الحدثان نفسي ... وما نابٌ لها عني بنابي وكيفَ تلذُ طعم العيشِ نفسٌطويلحرامّ على عَينيَّ أن تطعما الكَرى إلى أنْ يعودَ الحيَّ ملتئمَ الشَّعبِ ... غَدتْ أترابُها تَحتَ التُرَابِسقط بيت ص