كلمات للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ

🎤 السري الرفاء
للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ ... و بِزَّة ٌ تَملأُ عينَ المُبصِرِ

و العارُ في فِعلِهما المُشهَّرِ ... تَشابَها في مَنْظَرٍ ومَخبَرِ

و اشترَكا إلى المماتِ في حَرِ ... يَحرُثُهُ جَدُّ فَدانِ الأصغَرِ

و الزَّرْعُ إن تَمَّ بهللأكبَرِ ... أقولإذْ هَمّا بأمرٍ مُنكَرِ

وراءَ سِترٍ لهما لم يَستُرِ ... و اعتفَرَا ظَبْيَ الصَّريمِ الأعفَرِ

و اقتَسَما باللَّحظِ في المُعَجَّرِ ... و جَمَّشا الوَردَ بِوَرْدٍ أحمَرِ

و لَعِبَتْ أَيديهما في القَرقَرِ ... أيُّهما بَعْلُ الغَزالِ الأَحوَرِ

أَصَاحِبُ الشَّيْبَة ِ لم يُغَيِّرِ ... أَم الخَضيبُذي الصِّبا المُزَوَّرِ

و كم قبيحٍ لَهُما مُسَتَّرِ ... في كلِّ مَبْدى نازحٍو محضَرِ

يُسفِرُ عن ضِدِّ الصَّباحِ المُسْفِرِ ... و ذاتِ وَجْهٍ كَصَفا المُشقَّرِ

لو رَضَّهُ الحافِرُ لم يُؤَثِّرِ ... خُلَّة ُ بَعلَينِ وخُلٍّ مُضْمَرِ

يُعجِبُها وَقْعُ خَرابِ البَرْبَرِ ... و هْيَ مُعَنَّاة ٌ بكلِّ أسمَرِ

أَحِينَ أَضحى شَيْبُها كالمِغْفَرِ ... و جاوَزْتَ عَصْرَ الفتاة ِ المُعْصِرِ

حَنَّتْ إلى كُلِّ قُمُدٍّ أعْجَرِ ... فعَنبَرَتْ شَيئاً كَلَوْنِ العَنْبَرِ

و لَبَّة ً في لَبَبٍ منْ جَوْهَرِ ... و جَلَسَتْ بينَ غُثاًو أغثَرِ

فشَرِبامن ثَغرِها المُؤَشَّرِ ... ريقاً كريقِ النَّحْلَة ِ المُزَعْفَرِ

و جاذبَا مِئزَرَ بَسْلِ المِئزَرِ ... فَلَقِيا شِنِّيرَها بِقَنْبَرِ

طِعانُ يومٍ ضاحكٍ مُستَبشِرِ ... لم تَعثُرِ الخيلُ بهِ في عِثْيَرِ

يَنسى به المطعونُ فَرْطَ المُنكَرِ ... و لو حَكَت عِرْسَ الضَّريرِ الأبخَرِ

و زوجَة ُ ابنِ العَصبِ المخكَّرِ ... و هي وَقٌودُ النَّارِ يومَ المَحشَرِ

و كيفَ للأعمى بحَظِّ الأعوَرِ ... مَعَرَّة ٌ لو فاضَ ماءُ الكَوْثَرِ

و انهلَّ حنَّانُ الغَمامِ المُمْطِرِ ... و بَرَقَتْ لُجَّة ُ بَحرٍ أخضَرِ

حتى ترى ساحة َ بَرٍّ أقفَرِ ... على الذي هُما به لم يَظْهَرِ

إنّي على سَلْبِكُما لَمُجتَري ... و في الذي أَطلقْتُ غيرُ مُقتِرِ

فاستمعا حَسناءَ لو لم تُهْجَرِ ... حَلَّى بها الخَاطبُ جِيدَ المِنبَرِ
🟢 واتساب 𝕏

أغانٍ أخرى لـ السري الرفاء

كل أغاني السري الرفاء ←