لقد عرضتْ لي بالمحصبِ من منى ً، ... معَ الحجِّ، شمسٌ سترتْ بيمانِ بَدَا لي مِنْها مِعْصَمٌ يَوْمَ جَمَّرَتْ ... وَكَفٌّ خَضِيبٌ زُيِّنَتْ بِبَنانِ فَلَمَا کلْتَقَيْنَا بِکلثَّنْيَّة ِ سَلَّمَتْ ... وَنَازَعَني البَغْلُ اللَّعينُ عِناني فوالله ما ادري، وإني لحاسبٌ، ... بِسَبْعٍ رَمَيْتُ الجَمْرَ أَمْ بِثَمان فقلتُ لها: عوجي، فقد كان منزلي ... خصيبٌ، لكم ناءٍ عن الحدثان فَعُجْنَا، فَعَاجَتْ ساعَة ً، فَتَكَلَّمَتْ ... فظَلَّتْ لَها العَيْنَانِ تَبْتَدِرَانِ