بَعَثتُ الحُسامَ إلى مثلِهِ، ... ولم أكُ في حَملِهِ جاهلا وشاهدتهُ مرهفاً قاطعاً، ... فصَيّرتُهُ بَينَنا واصِلا
كل أغاني صفي الدين الحلي ←