وأنتَ الذي ذَلّلتَ للنّاسِ جانبي، ... وأكثرتَ أحزانَ الفُؤادِ المُرَوَّعِ وأسقَيتَ عَيني رَيَّها من دُمُوعِها، ... و علمتها لحظَ المريبِ المفزعِ و ما كنتُ أعطي الحبَّ والدمعَ طاعة ً ، ... فما شئتِ يا عيني من الآنِ فاصنعي ولم أرَ عندَ الصّبرِ وجهَ شفَاعَة ٍ، ... إلى غَيرِ مَعشُوقٍ من الدّمعِ ، فاشفَعي ألَستَ ترَى النّجمَ، الذي هوَ طالعٌ ... عليكَ ، فهذا للمحبينَ نافعُ عسَى يَلتَقي في الأُفقِ لحظي ولحظُه، ... فيجمعنا إذ ليسَ في الأرضِ جامعُ