وُصِفَ ابنُ يُوسفَ لي بكلِّ فَضيلة ٍ ... و رأيتُهفرأيتُ منه أَثوَلا ساءَلتُه عَن عِلمِهفكأنَّما ... ساءلتُ عن سُكَّانِه رَبعاً خَلا و عَجِبتُ من وَسَخٍ على أطرافِه ... لو أُعمِلَت فيه المباردُ ما انجلَى هذا الأديبُ برُغمِ أهلِ بلادِه ... و الشاعرُ الداعي إلى سُنَنِ العُلا و يقالإنَّ الشيخَ يأكلُ دائباً ... عَضَلاً يُداوي منه خَطباً مُعضِلا