طالَ حُزْني لَمّا حَبَستِ الرّسُولا ... واستَهَلّتْ دُموعُ عيني هُمولا إن تَكُوني لم تَكتُبي خَشيَة َ النّا ... سِ فألاّ أودَعتِ ذاك الرّسُولا فلَعَمري لَئن وَصَلتِ أبا الفَضْـ ... ـلِ لتستخلصنَّ صبّاً وصولا قد كَفَفنا عنكِ التّعَرُّضَ كَيلا ... يكثر النّس فيكِ قالاًً وقيلا