جَفَّتْ ينابيعُ الهوى جفَّ الحنينُ بداخِلِكْ زمنُ الهوى وَلَّى ونَسيتُ شكلَ ملامِحِكْ هدأَ الهوى مِنا هدأْ هدأتْ جميعُ عواصفِكْ ، وزلازِلِكْ ما حَرَّكتْ حجرًا ولا قد أنزلَتْ مطرًا ولا عادَ النسيمُ يُغازلُكْ كانَ الحنينُ يُزلزِلُكْ ، ويُنازِلُكْ كانَ القمرْ يأتي هنا ويَرُشُّ ضَوءًا قُرمُزيًّا فوقَ بابِكْ والآنَ أنتِ بجانبي والقلبُ يَزهَدُ .. في عِتابِكْ