كله منهم كبروها براسه كله منهم غيروا بحساسه صار ماهو الأولي اللي يزعل لزعلي صار يتحفظ معاي وإبتدى يثقل علي المحبة مايبي طاريها هو كذا شكله يبي ينهيها لا ذكرت محبته أتكاثر صدته وأرجع لنفسي وأقول والله ماهي عادته القساوة باينه بعيونه كل ماأشكي تزيد اطعونه قام يتباهى بجفاه ويتمادى في خطاه ويتفنن في عذابي ويبتسم لا قلت اه