في اليأسِ لي عزٌّ كَفاني ذُلّي، ... يَشركُني في الموتِ كلُّ خِلِّ و لستُ ممنْ فضلهُ من فضلي ، ... والسّيفُ راعٍ إبلي في المَحلِ يَسُوقُها إلى قُدورٍ تَغلي، ... تُرقِلُ فيها بالقُدورِ الجُزلِ إرقالُها والسيرُ تحتَ الرّحلِ، ... رأيتُ بالجُودِ عيوبَ البُخلِ