حالَ الزَّمانُ فَبَدَّلَ الآمالا ... وكسا المشيبُ مَفارِقاً وقَذالا غنِيَتْ غَواني الحيِّ عنكَ ورُبَّما ... طلعتْ عليكَ أكِلَّة ً وجِحالا أَضْحَى عليكَ حَلالُهُنَّ مُحَرَّماً ... ولقد يكونُ حَرامُهُنَّ حَلالا إنَّ الكواعبَ إنْ رأيْنكَ طاوياً ... وصْلَ الشبابِ طَويْنَ عنكَ وِصالا ”وإذا دعَوْنَكَ عمَّهُنَّ، فإنَّهُ ... نسبٌ يزييدُكَ عندهُنَّ خبالا »