ذاتُ دلٍّ وشاحُها قلِقُ ... مِن ضُمورٍ وحِجْلُها شَرِقُ بَزَّتِ الشَّمسُ نورَها، وحَباها ... لحظَ عينيهِ شادِنٌ خَرِقُ ذَهبٌ خَدُّها يذوبُ حَياءً ... وسِوى ذاكَ كلُّه ورِقُ إن أَمُتْ مِيتة َ المُحبِّينَ وجْداً ... وفؤادي منَ الهوى حَرِقُ ”فالمنايا ما بينَ غادٍ وسارٍ ... كلُّ حيٍّ برهْنِها غلِقُ »