أما آنَ للمِلحِيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا ... و يطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّا أَيغضَبُ أن حَلَّيْتُ كَفَّ ابنِ هاشمٍ ... سِوارَ هِجاج يَقرِضُ القلبَ لا الزَّنْدا و ما خِلْتُ ضعفَانَ العراقِ يَسومُني ... لأمثالِهِ ذمّاً يَسيراً ولا حَمْدا إذا الوَرْدِ يوما انتحاه بِكَفِّهِ ... حَسِبْتُ قَفاه ُروضة ً تُنبتُ الوَرْدا تَجودُ سَحابُ الخافقاتِ قَذالَهُ ... فتُوسِعُهُ هَطْلاً ومن دَمِه تَنْدَى