ما زالَ ألسِنَة ٌ ناطِقينا ... وأحداثُ ما يحدثُ المجرمُونا ونقضُ العهودِ بإثرِ العهودِ ... تؤزّ الكتائبَ حتى حمينا فكاينْ ترى مِن ذكورِ السّيوفِ ... تُطيرُ قَمَحْدُوَة ً والجبينا
كل أغاني الأخطل ←