زرتُ المليحة َ والرَّقيـ ... بُ يروعني ذاكَ الخبيثُ في لَيْلَة ٍ ما كانَ مِنْـ ... ـهُ سوى دجاها منْ يُغيثُ فلقيتُ سلمى والكرى ... في عَيْنِهِ ـ فُقِئَتْ ـ يَعيثُ والفجرُ في أثرِ الظَّلا ... مِ يَهُزُّهُ العَنَقُ الحَثيثُ ثمَّ انصرفتُ ولمْ يكنْ ... إِلاَّ عِناقٌ أَوْ حَديثُ