سَقياً وَرَعْياً لأيامِ الصَّبَاباتِ ... أَيامَ أَرفلُ في أَثوابِ لَذَّاتِي أيام غصني رطيبٌ ، من لدونته ... أَصْبُو إِلى غيرِ جَارَاتي وكنّاتي ودعْ عنكَ ذكرَ زمانٍ فاتَ مطلبُه ... وأقِذفْ برجِلكَ عن مَتْنِ الجهارتِ واقصدْ بكلَّ مديحٍ أنتَ قائلهُ ... نحوَ الهداة ِ بني بيتِ الكراماتِ