تَداوَ منَ الصّغيرَة ِ بالكَبيرِ، ... وخُذْها من يَدَيْ ساقٍ غريرِ ودعْـني من بُكـائِـكَ في عِـرَاصٍ ، ... وفي أطْلالِ منزلة ٍ ودُورِ ولاتشـرَبْ بلا طـرَبٍ ولـهْــوٍ ، ... فـإنّ الخَـيْـلَ تَـشْـرَبُ بـالصّـفيـرِ فليسَ الشّرْبُ إلاّ بالْمَلاهي، ... وفي الحركاتِ من بمٍّ وزِيرِ