غادِ الهوى بالكأسِ بَرْدَا، ... و أطعْ إمـــارَة َ مـن تبــدّي واشْرَبْ بكَفّيْ شادنٍ ... جــازَ المُنــى هَيتـفاً وقَــدّ ظَبْيٌ، كأنّ الله ألْـ ... ـبَسَهُ قُشورَ الدُّرِّ جِلدا وتَرَى على وجنَاتِهِ، ... في أيّ حينٍ شئت، ورْدَا
كل أغاني أبو نواس ←