عَذيرِي مِنْ خَلِيلٍ يَسْتَطِيلُ، ... يميلُ، مع الزّمانِ، كمَا يميلُ ويرضَى أن تضيعَ سدى ً حقوقي، ... وَبَاعي، في الهَوَى ، باعٌ طَوِيلُ أشمْساً أشرقَتْ من عبدِ شمسٍ ... أما لكَ، في سوى قلبي، أفولُ؟ أمَا يمحَى عتابُكَ كلَّ يومٍ؟ ... أمَا يرجَى ، إلى وصلٍ، وصولُ؟ وَلَوْ أجِدُ السّبيلَ لَطِرْتُ وَجْداً، ... وَلَكِنْ مَا إلى هَذا سَبِيلُ كِتابي، عَنْ وِدادِكَ، لا يَزُولُ، ... وَعَهدِي، مِثْلَ عَهدِكَ، لا يَحولُ