تشاغلَ عنا صديقٌ لنا ، ... وصارَتْ مَوَدّتُه كَزّهْ وصارَ، إذا جاءَنا بالسّلا ... مِ ، في مشيهِ عاجلَ القفزهَ و كانتْ مودتهُ حلوة ً ، ... فصارتْ مودتهُ مزه و يسترُ من خجلٍ وجهه ، ... و يمشي ، فيعثرُ في الرزه
كل أغاني ابن المعتز ←