دعانا إلى اللَّهوِ داعي السُّرورِ ... فبِتْنا نبوحُ بما في الصُّدورِ و طافَتْ علينا بشَمْسِ الدِّنا ... نِفي غَلَسِ اللَّيلِ شمسُ الخُدورِ كأنَّ الكؤوسَو قد كُلِّلَتْ ... بِفَضْلاتِها بأكاليلِ نُورِ جيوبٌ مِنَ الوَشْيِ مَزرُورَة ٌ ... يلوحُ عليها بياضُ النُّحورِ