و مُستَديرٍ بلا قُطبٍ يَدورُ بهِ ... و لا له وَتَدٌ في الأرضِ مَركوزُ كأنَّه فَلَكٌ تَنقَضُّ أنجُمُهُ ... إذا تصوَّبَ من كِيزانِهِ كُوزُ
كل أغاني السري الرفاء ←