بليتُ ، وملّ العائدونَ ، ورابني ... تَزايُدُ أدوائي، وفَقدُ دَوائيَا و عطلَ من نفسي مكانُ رجائها ، ... فإن لم يكن موتٌ ، فكالموتِ ما بيا فيا أهلَ بَيتِ الله من آلِ هاشِمٍ، ... أقروا برزئي ، أو فسدوا مكانيا يُجَرّحُهُ قومٌ، ويَرجونَ عَفوَهُ، ... فكيفَ ، وآلامٌ بجسمي كما هيا ؟