ودي بيلسه فوق عرقوب ويّا معشوقي نوري الضو محلى اللقى من بعد الغروب خصه إذا في مثل هالجو يا طارشي برسلك مندوب صوب الذي لفؤادي النو بيتي بنيته طوب ع طوب وشقى بعيشه يوم رحلو خبره يقصر بيننا الدوب لآني بلاه ازمت في سو غربي و لو جبلت لينوب شرقي شمالي صار لي هو ساله وعنه أنا كيف باتوب وأنا بدونه ما لي مخو حبّه مقدر لي و مكتوب طول العمر في قلبي يحلو