تَضاحكْتِ لمّا رأيتِ المشيبَ ... ولم أر من ذاك ما يضحكُ ومازال دَفْعُ مَشيبِ العِذا ... لا يستطاعُ ولا يملكُ وقال لى الدّهرُ لمّا بقيتُ : ... ـتُ: إمّا المشيبُ أوِ المَهْلَكُ فقولي وأنتِ تعيبينَهُ ... لأيِّ طريقيهما أسلُكُ
كل أغاني الشريف المرتضى ←