لا وَشَبابِي ولذاذاتِهِ ... ما الشّيبُ إلاَّ بُرَصُ الشّعرِ ليلُ شَبابي خانَهُ فَجرُهُ ... ياحُسْنَهُ ليلٌ عَلَى فَجْرِ هما لِبَاسَانِ فَمَنْ يُبْلِ ذا ... يَرْدُهْ بهِ عَارِيَة َ الدَّهْرِ والشّيبُ لا تُسْلِمُ اَثوابُهُ ... لاَبِسَها إلاَّ إلى القدْرِ