وما زالَ يَبْرِي أعظُمَ الجسمِ حُبُّها ... وينقصهَا حتَّى لَطُفْنَ عن النَّقْصِ وقد ذبتُ حتّى صِرْتُ إنْ أنا زُرْتُها ... أَمِنْتُ عليها أَن يَرَى أَهلُهَا شَخْصِي
كل أغاني كشاجم ←