نزور دياراً ما نحبّ لها مغنى ... وَنَسْألُ فيها غَيرَ ساكِنِهَا الإذْنَا نقود إليها الآخذاتِ لنا المدى ... عَلَيْهَا الكُماة ُ المُحْسِنونَ بها ظَنّا ونصفى الذى يكنى أبا الحسنِ الهوى ... وَنُرْضِي الذي يُسمى الإلڑهَ وَلا يُكنى
كل أغاني الشريف المرتضى ←