صدقْ أليته إنْ قالَ مجتهداً ... "لا والرغيفِ" فذاكَ البرُّ من قسمِهْ وإِنْ هَمَمْتَ به فافْتِكُ بَخُبْزَتهِ ... فإنَّ موقعها من لحمهِ ودمِهْ قدْ كان يعجبني لوْ أنَّ غيرتَه ... على جرادقِهِ كانتْ على حرمِهْ
كل أغاني أبو تمام ←