لي لا كانَ من هواك خلاصُ ... و بجسمي ولا بك الانتقاصُ دُونَكَ السُّوءَ بي وهذا فُؤَادِي ... فأَذِبْهُ كما يُذَابُ الرَّصاصُ لِمَ أعْرَضْتَ إِذْ تَقنَّصتُ لحظّا ... منكَ سِرّاً وأنتَ لي قَنَّاصُ
كل أغاني أبو تمام ←