وكأس نشوانَ فيها الشمسُ بازغة ٌ ... باتت تديمُ إلى الإصباحِ لثمَ فمهْ تخف ملأى وتعطي الثقل فارغة ً ... كالجسم عند وجود الروح أو عَدَمِهْ
كل أغاني عبدالجبار بن حمديس ←