تلقاهُ طيفي في الكرى فتجنبا ... وقَبَّلْتُ يوماً ظِلَّهُ فتغضَّبا وخُبرَأنّي قدمَررْتُ ببابِه ... لأخلسً منهُ نظرة ً فتحجبا و لو مرتِ الريحُ الصبا عند أذنهِ ... بِذِكْرِي لَسَبَّ الريحَ أَوْ لَتَعَتَّبَا ولم تَجْرِ مني خَطْرَة ٌ بِضَميرِهِ ... فتظهَرَ إلاّ كنتُ فيها مُسَبَّبا و ما زادهُ عندي قبيحُ فعالهِ ... و لا الصدُّ والاعراضُ إلا تحببا