ألمْ ترَ أنّ الغدرَ واللؤمَ والخنا ... بَنى مَسكناً بَينَ المَعينِ إلى عَرْدِ فغزة َ، فالمروتِ، فالخبتِ، فالمنى ، ... إلى بيتِ زماراءَ، تلداً على تلدِ فقُلتُ ولم أملِكْ: أعَمْرَو بنَ عامِرٍ ... لفَرْخ بني العَنقاءِ يُقتَلُ بالعَبْدِ لقَد شابَ رأسي، أو دَنَا لمَشِيبِهِ، ... وما عَتَقَتْ سعَدُ بنُ زرٍّ ولا هِنْدُ