تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ ... وَأسْفَرَ، حِينَ أسفَرَ، عَن صَبَاحِ وَأتْحَفَني بِكَأسٍ مِنْ رُضَابِ، ... و كأسٍ من جنى خدٍ وراحِ فمنْ لألاءِ غرتهِ صباحي ... وَمِنْ صَهْبَاءِ رِيقَتِهِ اصْطِبَاحي فَلا تَعْجَلْ إلى تَسْرِيحِ رُوحي ... فَمَوْتي فِيكَ أيسَرُ مِنْ سَرَاحي