تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ ... و يشهدُ قلبي بطولِ الكربْ وإني لَمُجْتَهِدٌ في الجُحُودِ، ... وَلَكِنّ نَفْسِيَ تَأبَى الكَذِبْ وَإني عَلَيْكَ لجَارِي الدّمُوعِ، ... وَإني عَلَيْكَ لَصَبٌّ وَصِبْ و ما كنتُ أبقي على مهجتي ... لَوَ أني انْتَهَيْتُ إلى مَا يَجِبْ و لكنْ سمحتُ لها بالبقاءِ ... رَجَاءَ اللّقَاءِ عَلى مَا تُحِبْ و يبقي اللبيبُ لهُ عدة ً ... لوقتِ الرضا في أوانِ الغضبْ