يا راحُ قُمْ فأحْبِنَا بالراحِ ... أَمَا ترى طَلاَئعَ الصبّاحِ كالدّهمِ قَدْ طُوّْنَ بالأَوْضَاحِ ... فعاطِنَا صَديقة َ الأرواحِ وأضحِكِ الأكوابَ بالأَقْدَادِ ... عَنْ ذَهْبٍ في نكهة ِ النفّاحِ فَقَامَ يَهْهتزُّ مِنْ المِرَاحِ ... جذلانَ يقترُّ عَنْ الأَقاحِي بينَ الغلامِ الماجِنِ الوقاحِ ... والغادَة ِ الممكورة ِ الرّدَاحِ يا لك مِنْ وَرْدِ لَهْ مُبَاحِ ... ليسَ علينا فيهِ من جُنَاحِ